ابن رشد
1336
تفسير ما بعد الطبيعة
واما بأنه كثرة لها زيادة اما إلى شئ واما بنوع مبسوط فليست كذلك بل الاثنين قليلة بنوع مبسوط أول لأنها كثرة أولى لها بعض ولهذه العلة أيضا لم يصب انكساغورش في قوله ان جميع الأشياء كانت معا غير متناهية في الكثرة والصغر وأيضا فكان ينبغي ان يقول بدل والصغر القلة فإنها ليست متناهية في القلة لا للواحد كما قال بعض الناس بل لمكان الاثنين التفسير لما ذكر الشكوك التي تعرض في مقابلة المساوى للكبير والصغير ووضعها متقابلات بنوع التضاد وبين باي نوع من أنواع المتقابلات الأربع يتقابلان وهما الملكة والعدم اخذ يفحص أيضا باي نوع من أنواع المتقابلات تقابل الواحد والكثرة فقال وخليق ان يسأل أحد مثل هذه المسألة العويص في الواحد والكثرة يريد وخليق ان يسئل أحد مثل هذه المسألة التي ذكرنا في المساوى ولا